لماذا هو مهم؟
لأنه قد يغيّر سطح المفصل وتوزيع الحمل، مما يؤثر في الثبات والحركة وخطر الخشونة لاحقًا.
الحُق هو التجويف الذي يستقبل رأس عظمة الفخذ. لأن الكسر يصيب سطحًا مفصليًا حاملًا للوزن، يركز العلاج على تطابق المفصل وثبات الورك وحماية الغضروف قدر الإمكان.
قد يحدث بعد حادث عالي الطاقة، أو بعد سقوط منخفض الطاقة لدى كبار السن مع ضعف العظم.
لأنه قد يغيّر سطح المفصل وتوزيع الحمل، مما يؤثر في الثبات والحركة وخطر الخشونة لاحقًا.
تشمل الجدار أو العمود الأمامي والخلفي وأنماطًا مشتركة؛ ولكل نمط تأثير مختلف في القرار الجراحي.
خلع الورك المصاحب حالة طارئة تحتاج ردًا سريعًا، ثم تقييمًا دقيقًا بالتصوير.
يشمل التقييم الدورة الدموية والأعصاب، خصوصًا العصب الوركي، مع صور الحوض المخصصة والتصوير المقطعي لتحديد الإزاحة والأجزاء داخل المفصل والتخطيط.
يوضح خطوط الكسر والجدران والأعمدة والشظايا داخل المفصل وعلاقة رأس الفخذ بالحُق.
لا يُحكم بالإزاحة وحدها؛ نقيّم منطقة التحميل والتطابق والثبات والعمر وجودة العظم والحالة العامة.
خلع الورك، جرح مفتوح، ضعف أو خدر متزايد، برودة الطرف أو إصابة متعددة مع عدم استقرار الدورة الدموية.
يُتخذ القرار في مركز ذي خبرة بكسور الحوض والحُق عندما تكون الإصابة معقدة.
قد يناسب الكسور غير المزاحة أو ذات التطابق والثبات المقبولين، أو من لا تسمح حالتهم بالجراحة، مع متابعة صور دقيقة.
يهدف إلى استعادة سطح المفصل والثبات وإزالة العوائق داخل المفصل، ويختلف المدخل والتثبيت حسب النمط.
قد تُناقش بدائل تشمل الاستبدال في حالات مختارة ذات تهشم شديد أو تلف سابق، بعد موازنة الفوائد والمخاطر.
التأهيل يوازن بين حماية التثبيت وتقليل التيبس والجلطات والضعف.
تمارين الكاحل والتنفس وتغيير الوضعية وحركة الورك المسموح بها تبدأ وفق الخطة.
غالبًا يُقيد التحميل مدة يحددها نمط الكسر وثبات التثبيت والصور؛ لا توجد مدة واحدة للجميع.
تتدرج من التنشيط العضلي والمشي المساعد إلى القوة والتوازن والعودة للأنشطة.
المتابعة تربط الصور بالألم والحركة، وتبحث الخيارات إذا ظهرت أعراض مفصلية لاحقًا.
الجلطات، العدوى، إصابة العصب الوركي، التعظم غير المتجانس، فقدان الرد، خشونة المفصل أو نخر رأس الفخذ.
كسر الحوض يصيب حلقة الحوض، بينما كسر الحُق يصيب تجويف مفصل الورك؛ وقد يجتمعان أحيانًا.
خلع الورك يحتاج ردًا عاجلًا، أما تثبيت الكسر فيُوقّت بعد استقرار المريض والتخطيط، وفق حالة الأنسجة والإصابات المصاحبة.
يحدد الجرّاح ذلك حسب النمط والتثبيت والصور. التحميل المبكر غير المصرح قد يهدد ثبات الرد.
ليس كل مريض. يزداد الاحتمال مع شدة تلف الغضروف وعدم التطابق والتهشم والعمر، لكن المتابعة هي التي تحدد الحاجة.
كسر الحُق إصابة مفصلية معقدة؛ تحديد النمط والتطابق والثبات بالتصوير المقطعي خطوة أساسية قبل اختيار العلاج.