كسور متعددة الأجزاء
تحتاج تخطيطًا يعيد المحور والطول والدوران مع حماية التروية الدموية للعظم.
بعض الكسور لا تحتاج تثبيتًا فقط؛ بل خطة متكاملة تعيد المحور والطول والدوران، وتحافظ على الأنسجة والمفاصل، وتبني طريقًا واقعيًا للالتئام والحركة.
عندما تتعدد الأجزاء، يمتد الكسر إلى المفصل، يحدث فقد عظمي أو إصابة شديدة للأنسجة، أو تكون الإصابة مفتوحة أو مصحوبة بفشل تثبيت سابق.
تحتاج تخطيطًا يعيد المحور والطول والدوران مع حماية التروية الدموية للعظم.
يتطلب السطح المفصلي تقييمًا دقيقًا لتقليل عدم التطابق والتيبس والخشونة اللاحقة.
قد يحتاج ترميمًا مرحليًا، تطعيمًا عظميًا، تغطية للأنسجة أو تقنيات إعادة بناء متخصصة.
تُراجع الإصابة الأصلية والعمليات السابقة والعدوى والتئام الجروح، ثم تُفحص الحركة والمحور والطول والأعصاب والدورة الدموية.
أشعات بطول الطرف عند الحاجة، وصور خاصة للمفصل، وCT لفهم التفاصيل والتخطيط.
تحاليل ومزارع عند الاشتباه بالعدوى، مع تقييم بيئة الالتئام وثبات التثبيت.
تُبنى الخطة وفق الألم والوظيفة والعمل والحالة الصحية والقدرة على التأهيل.
ليست كل الحالات بحاجة إلى الإجراء نفسه، وقد يكون العلاج على مرحلة واحدة أو عدة مراحل.
اختيار الصفائح أو المسامير النخاعية أو المثبت الخارجي بحسب موضع الكسر والأنسجة وجودة العظم.
تنظيف الأنسجة غير السليمة، معالجة العدوى، والحفاظ على التروية أو إضافة طُعم عظمي عند الحاجة.
قد تُستخدم جراحة تصحيحية أو نقل عظمي أو تقنيات إطالة عند وجود تشوه أو فقد عظمي كبير.
التحميل والحركة لا يُحددان بجدول واحد؛ بل بنمط الإصابة والثبات وحالة الأنسجة وصور المتابعة.
مراقبة الإفرازات والاحمرار والحرارة، وطلب تقييم مبكر عند ظهور علامات عدوى.
بدء حركة المفاصل الآمنة والمحافظة على قوة العضلات وفق تعليمات الفريق.
يزداد التحميل بعد تحقق معايير سريرية وشعاعية، وليس بمجرد مرور مدة ثابتة.
لا. يعتمد ذلك على الأنسجة والعدوى وفقد العظم وثبات الطرف؛ وبعض الحالات تُعالج بعملية واحدة.
يحدده الجراح بحسب نوع التثبيت ومكان الكسر وصور المتابعة؛ التحميل المبكر أو المتأخر بلا خطة قد يضر النتيجة.
نعم في حالات مختارة عندما يسبب التشوه ألمًا أو خللًا وظيفيًا، بعد قياسات دقيقة وموازنة الفائدة والمخاطر.