بطء أو عدم الالتئام
تأخر تقدم الالتئام مع ألم أو حركة في موضع الكسر؛ ويستلزم تقييم الثبات والبيئة الحيوية والعدوى.
استمرار الألم بعد الكسر لا يعني سببًا واحدًا. قد يكون بطء أو عدم التئام، تشوهًا، عدوى، فشلًا في التثبيت، تيبسًا أو ألمًا من الأنسجة المحيطة. التشخيص الدقيق يسبق أي جراحة أخرى.
تأخر تقدم الالتئام مع ألم أو حركة في موضع الكسر؛ ويستلزم تقييم الثبات والبيئة الحيوية والعدوى.
التحام العظم بمحور أو طول أو دوران غير مناسب قد يسبب عرجًا أو ألمًا أو خللًا في المفاصل المجاورة.
ارتخاء أو كسر التثبيت، احمرار أو إفرازات، ألم متزايد أو عدم تقدم الالتئام تستدعي مراجعة مبكرة.
تُراجع الإصابة الأولى، التدخين والأمراض المزمنة والأدوية، العمليات والمزارع السابقة، ثم يُفحص الطرف كاملًا.
لتقييم الجسور العظمية، المحور والدوران، موضع التثبيت والفجوات أو فقد العظم.
تُطلب عند الاشتباه بالعدوى، وقد تؤخذ عينات متعددة أثناء الجراحة قبل المضادات الحيوية وفق الخطة.
قياس الطول والدوران وحركة المفاصل والمشي وتأثير المشكلة في الحياة والعمل.
قد تتضمن الخطة إزالة أنسجة غير حيوية، تحسين التثبيت، تصحيح المحور، وإضافة طُعم عظمي عند الحاجة.
معالجة العدوى قد تحتاج تنظيفًا جراحيًا ومزارع ومضادًا موجّهًا، وأحيانًا تثبيتًا أو ترميمًا على مراحل.
يُناقش عندما يسبب التشوه أعراضًا أو خللًا مهمًا وتكون الفائدة المتوقعة أكبر من مخاطر التصحيح.
يُتخذ القرار بعد التأكد من الالتئام وفهم سبب الأعراض ومخاطر الإزالة.
ألم موضّع مرتبط ببروز التثبيت، تهيج وتر أو نسيج، عدوى، فشل التثبيت أو حاجة لخطة جراحية أخرى.
إذا كان الألم من المفصل أو العصب أو التشوه أو عدم الالتئام، فإزالة المعدن وحدها قد لا تحل المشكلة.
عدوى، إصابة عصب أو وعاء، كسر جديد، صعوبة إزالة بعض القطع، أو استمرار الأعراض.
ليس وحده. نحتاج مقارنة الأشعات بمرور الوقت وربطها بالألم والثبات والفحص.
بعض حالات بطء الالتئام المستقرة قد تُتابع أو تُعالج عواملها، لكن عدم الثبات أو العدوى أو فقد العظم غالبًا يحتاج تدخلًا.
لا. تتحسن بعض الحالات المختارة، لكن يجب أولًا التأكد من أن التثبيت هو مصدر الأعراض.
جميع الأشعات بترتيبها الزمني، تقارير العمليات والمزارع، قائمة المضادات والأدوية، وأي صور سابقة للجروح.