كسر مستقر
تبقى الحلقة قادرة غالبًا على نقل الأحمال دون حركة غير طبيعية كبيرة، وقد يناسبه العلاج غير الجراحي.
تختلف كسور الحوض من إصابات مستقرة تُعالج غالبًا دون جراحة إلى إصابات غير مستقرة قد يصاحبها نزيف أو إصابات أخرى وتحتاج تدخلًا عاجلًا وفريقًا متخصصًا.
قد تنتج عن حوادث عالية الطاقة لدى الأصغر سنًا، أو عن سقوط بسيط وهشاشة عظام لدى كبار السن.
تبقى الحلقة قادرة غالبًا على نقل الأحمال دون حركة غير طبيعية كبيرة، وقد يناسبه العلاج غير الجراحي.
يحدث اضطراب مهم في الحلقة الأمامية أو الخلفية وقد يحتاج تثبيتًا لإعادة الاستقرار.
قد تتأثر الأوعية أو المثانة أو الإحليل أو الأعصاب أو أعضاء البطن، ولذلك يبدأ التقييم بالمريض كاملًا.
في الإصابات الشديدة يبدأ الفريق بتقييم مجرى التنفس والتنفس والدورة الدموية والسيطرة على النزيف، ثم تُستكمل صور الحوض والتصوير المقطعي عند استقرار المريض.
بعد حادث قوي مع ألم حوض شديد، دوخة أو شحوب، عدم القدرة على الحركة، نزيف أو دم في البول.
وسيلة مؤقتة في الإصابات المشتبه بعدم استقرارها للمساعدة في تقليل حجم الحوض والنزيف، وليست علاجًا نهائيًا.
يوضح الحلقة الخلفية والإزاحة ونمط الكسر ويساعد في التخطيط، مع تقييم الإصابات الداخلية عند الحاجة.
العمر وجودة العظم والألم والإزاحة والإصابات المصاحبة تؤثر جميعها في القرار.
تسكين مناسب، الوقاية من الجلطات عند الحاجة، والمشي المساعد بتحميل يحدده الفريق مع متابعة الصور.
قد يُستخدم التثبيت الأمامي أو الخلفي أو كلاهما لاستعادة الاستقرار والسماح بالحركة الآمنة.
قد تشمل بروتوكولات نقل الدم والتثبيت المؤقت والتداخل الوعائي أو الحزم الجراحي وفق الحالة والإمكانات.
لا توجد مدة تحميل واحدة تصلح لجميع كسور الحوض.
تمارين التنفس والدورة الدموية والحركة في السرير والانتقال تبدأ حسب الاستقرار وتعليمات الفريق.
قد يكون كاملًا حسب الألم في بعض الكسور المستقرة، أو محدودًا فترةً في الكسور غير المستقرة أو بعد بعض أنواع التثبيت.
مراجعة الجرح والصور والألم والمشي، مع تقييم هشاشة العظام ومنع السقوط في كسور الهشاشة.
اتبع تعليمات الجرّاح والمعالج لأن ثبات الكسر والتثبيت لا يمكن تقديرهما بالأعراض فقط.
ضيق نفس، ألم أو تورم بالساق، حرارة أو إفراز من الجرح، ضعف أو خدر جديد، أو ازدياد مفاجئ في الألم.
لا. كثير من الكسور المستقرة تعالج دون جراحة، بينما عدم الاستقرار أو الإزاحة أو الألم المعطل قد يغير القرار.
يعتمد على نمط الكسر والتثبيت وجودة العظم؛ يعطي الفريق تعليمات محددة للتحميل والمشاية أو العكازات.
كثير من المرضى يتحسنون جيدًا، لكن النتيجة تتأثر بشدة الإصابة والإصابات المصاحبة والعمر والتأهيل.
يُناقش خصوصًا عند حدوث الكسر بعد سقوط بسيط أو لدى الأكبر سنًا لتقليل خطر الكسور اللاحقة.
كسور الحوض تحتاج قراءة دقيقة لنمط الإصابة واستقرارها والإصابات المصاحبة قبل تحديد الجراحة أو التحميل.